||... في غربة روحك يجتمع البردُ/ عواءُ الذئبِ الوطنيِّ/ الخرفُ/ الخوف.. تُسحن طبقاتَ الروحِ/ تُدافُ بملحِ الأرض لتُنشر في شمس الأوطان.. تجفُّ على مهلٍ.. غرباءُ الناس -تأخَّرَ مَقْدِمُهُم- لا بُدَّ سيأتون فأنتَ وليمَتُهُم.. كنتَ...|| تحية للمهمشين في الأرض.. ملح الأرض.. تحية للكويتيين البدون
Thursday, October 19, 2023
أن نقول جميعاً "أحا"!
Sunday, July 10, 2022
لماذا يكتب من لا يريد لأحد أن يقرأه؟
لا نحلم بالجسرِ مذ أفشت الريحُ حديث البحر واليابسةْ. لا نصلُحُ قناةً أو طريقًا أو أثرًا في متحفٍ ضاعنٍ.. حظوظه دارسةْ.
...
لا مديحَ يُغريك الآنَ، ولا عجيجَ يطردُ ريبةً تفتض بكر الأماني/ مسرفٌ في تحرُّزك/ يتأرجحُ/يهتزُ/ يخفقُ/يستوي ثم يُسفكُ أرقًا ينهلُ نقائصك/ تبني قصورك في عامٍ.. يبددها في ثوانٍ تردُّدك.
ولا يسيلُ من يخشى المعاقرةَ؛ أوطاننا ما بها نَهَرٌ يزفُّ الشعر إلى الأبدية. لذا، سأرتمي على ظهر قلبي خفيفًا وأغفو؛ أفتعلُ انتقام المجهري من العضوي، واقتصاص المغزل من قلب الراعية.
هذا البدوي لا تغريه حَكايا السراب.. يجرفه سهْلٌ.. تهرعُ في نجدته قطاةٌ.. بيته سرجه.. وخيرُ عطاياه الإياب.
أنا هنا، لستُ وحدي؛ أثرثرُ في السر… أموت مختنقاً بسّري. أعرف هذا. ثم أعرفكِ. وأعرف أنّا نغصُّ بالخبزِ والرملِ والماء، وها نحن نصطلي على كبد الصحراء/ خُطانا وليمة الريح/ نتملّى طريق الجنةِ… قبل أن نقع في البئر!
...
حذار من موهبةٍ تسير على ظهرها في البيد..
ستخونك يوماً،
تهجر مفحِصها،
تبني لها عشًّا أجنبيًا..
ثم تغدو أغانيكَ نعشَ طارئينَ يُنصتون لراويةٍ جلوساً إلى النارِ..
…
…
لو ترِك القطا.. نَظَم القصيد!
محمد سالم. حزيران، 2022
Tuesday, May 31, 2022
من يحلمون بالسفر!
Wednesday, January 26, 2022
اللعنة على صنّاع "المحتوى"!
قال/قالت: توقفتُ عن مديح الشتاء منذ سكن الأطفال مخيمات اللجوء.
Friday, August 13, 2021
بين عليّين..*
(حيث الشوارع لا تفضي إلا الأمهات بالضرورة)
.......................
لم نعُدْ نقوى على الكتمانِ:
كانت آخرَ ما خلق اللهُ؛ أُمَّنا.. صدقة ٌجاريةْ.. بظفيرة حُلْمٍ خاطتنا إلى الأيام ولم تُسرف كثيراً في العبارةْ.
خديجةْ: تتكئُ على القصيدةِ وتتهجّاكَ سَلاما.
الوطنْ: سائقٌ مخمورٌ عجلاته تشكو العمى.
أنت وأنا: تفصيلٌ صغيرٌ لم تنتبه إليه جواري الوقتْ،
أو سيفُ القُبلة الأولى.
البيتُ: كنىً خرساءَ، وأحضانُ الشرفاتِ لا تفضي إلى الله، وروحك معلقةٌ تتلو رخامَ المآذن في قُربان السبتْ.
ليسَ البيتُ ما ملأ الحقائبَ، يا أخي، البيتُ ما سار معك.
....
سَمّني كرونوس / جهنمَ / أو الوطنْ.
....
قصيدتكَ التي غاصتْ في عراءِ الشكِّ
تلسعُها شموع الذكرياتِ، تسألُ:
أنبئني عن المطرِ الذي تلمَّس فجركٓ
وكيف كنتَ تُواقعُ الأسماءَ حتى تقعَ اللغة..
كيفَ تحرّكَ في الأضواءِ سُكونكٓ؟
ما حالُ الغريبةِ؟ هل ثَقُلَ الصومُ عن خِصرها؟ وهل؟
.......
قد تميلُ الروحُ، كما بِتَّ تدري، أبعدَ من مَدارِ الطريقِ الساحليّ..
رحلَ البحرُ سريعاَ من رحمِ اللوحةِ، فاحفظ ثلاثينكَ من قرصةِ القنّاص..
وخُذِ الكلامَ المدبّبَ في شفتي ليسعفَك السؤالْ.
هذي السبيلُ.. عاريةٌ، يا فتَاي، وأجسادُنا.. لم تعد تكفي!
من يعبثُ بطريقِ الجنةِِ أثقلَ روحَ الأطفالْ
مزّقَ بُرعمَكَ الغضْ -برعمٌ لم تفتقدُه الغابةُ ولا تعرفُهُ الريحُ- وَصَبَّ إلى قدميِك العاريتينِ راحلةً وسفَر.
.....
أنصِتْ!
عصافيرُ السجنِ، أخي، أعلى من قبيلةِ الريحِ غناءً...
.....
مسرعاً ألوذ بأمي. تفرزني؛ طلقةً في النبضِ وأخرى في الشجرة!
.......................
* الشاعر الراحل علي الصافي، والشاب علي الحبيب
Wednesday, May 26, 2021
نجوم غائرة!
يبدو لي أن اليهود سيظلون في أزمة أبدية مع الآريين وقد يلاحقونهم إلى أبواب الجحيم، بعد أن طاردوهم في فارس وبابل والسامرة وألمانيا وإيطاليا ووسط أوروبا. هذا عداء أزلي. أما أبناء منطقتنا، العلمانيين السذج منهم خاصة؛ ممن يزعمون أن العلم الصهيوني "رمز ديني" محترم! يطلقون على نجمته -دعائياً- خاتم سليمان، في محاولة التفافية بائسة عن عقيدة اليهود بأنها "درع داود" -الملك القاسي ومجرم الحرب بالعرف المعاصر- وتجاهلاً لرأي ملوك المغرب بأن نجمة سليمان -التي تتوسط علمهم- خماسية... ومع خلعهم لكل الأديان في مرحلة باكرة من وعيهم -إن وجد- فلا أحد يستغني عن أيديولوجية دينية من وقت لآخر!
المشكلة أن مثل هذا "الشرق أوسطي" -نسبة إلى الإقليم الذي لا أعلم كيف زحف ليصير "أوسط"، أو شرق ماذا تحديداً؛ ومثل هذا "العربي" -مع عدم وجود جذر عربي واحد صحيح، أو إحصائية راسخة تثبت غلبتهم على المنطقة؛ هذا البشري يتجاهل أن جذور خاتم سليمان ودرع داود سرقة سافرة من عشتار أسلافه -الحقيقيين- الذين تركوا إرثاً راسخاً، وشاهداً ناصعاً، وإن بالطين، وهذا ما لم تفعله أجيال "عربية" لاحقة!
ابن الإقليم يجامل ويسامح وإن جردوه من تاريخه ومعرفته ووعيه، ولو سلبوه حتى "صفره". وسيظل يبرر ويناور من منطق الضعف.
الأوسط الوحيد في المعادلة، هو هذا الإسفين الذي دق بين الجناحين الآسيوي والإفريقي من منطقتنا، وخلّف شقوقاً غير منتظمة على الأرض، أسميناها حدوداً، وعبدناها، وصارت هي مشاريعنا "الحضارية"!
بدأنا بالنجوم.. النجم الوحيد الذي يمكن أن يحكم حياة "العربي" هو نجم الشمال. وحتى هذا سرقته "مرسيدس"!!
لم يبق إلا "راعب غلامه"!
Thursday, December 24, 2020
أيّ قصةٍ ستروي لأحفادك؟
شقاء وشقاوة الطفولة فوق (السدرة) في مزرعة (المنقف)، أم مسابقتَنا الطائرة العائدة في السماء جرياً على الأرض، وأنا والرفاق ننشد: (طيّاره طارت في السما العالي ... فيها صباح السالم الغالي)؛ أم التلفزيون "الكبت"، و(الترانزستورات) التي سرقت هويتها أضواء السبوت لايت ولم تسرق قدرتها السحرية على الرسم بالألوان؛ أم الشراشف الرطبة منشورة على الحبال المتقاطعة ونحن نفترش الحوش تحتها في نهار قائظ، أو على سطح الدار نعدّ النجوم التي باتوا يعدّونها في الظهيرة؛ عن (المحيلان) في الإذاعة المدرسية ظهيرة الخميس، وخالد الشيخ يموسق القصيدة، أم المَحْل في رؤوس آبائهم؛ أم أُولى عروض درب الزلق وأوبريت قبل الزواج وشهر العسل، قبل أن نعرف الحقيقة التي أخفتها سعاد وكتمها عبدالحسين عن الأيام التالية للزواج وشهر العسل؛ عن أيام حرب الخليج الطويلة التي نزفت روحها على مهلٍ دون نتيجة، أم الحرب الخاطفة التي قلبت عالمنا على قفاه؛ عن صراعات الطائفية الساذجة، أم الإرهاب الداعش؛ أمِ الربيعات الدامية؛ ربما عن شيء قد لا يعرفونه: عنقاء اسمها المكتبة، وكيف تختفي حيناً لتعود أشدّ مما كانت، ولو كانت حبيسة بيت، وكيف أن الحياة غائمة دونها؛ هل أخبرهم عن المثنويّ، أم البرجين؛ أم الحزبين، أم لوريل وهاردي، وتوم وجيري، وجيكل وهايد، وريّا وسكينة، وحسني البورظان وغوار الطوشة، وأنيس وبدر، وزينغو ورينغو...؟
بعد يأسٍ أستسلم: ليعرفوا ما يريدون معرفته من الأخ الأكبر غوغل.
حتماً سيكون له في زمنهم وجه متغضّن ولحية بيضاء أطول من لحية خرونوس وأشيب من لخمو، وحكمةً تبزّ حكماء الإغريق السبعة مجتمعين، ومعهم مجنون حارتنا الذي يصيح بالجيران دوماً: (ما لكم أمل يالبدون!) وأجيبه: ( ميم باء غين قاف / مبغق) لو سمحت!
أم سيكونون أيضاً (بدون)؛ فلا يحتاجون سماع قصتهم؟
ثم -من أي كهف لا ندري- جاء كوفيد... وترامب!!
أم أستهل بقصة الناس يختارون من يحسبونهم أنبياء، فيأبى الله إلا أن يبعث إليهم بتاجر سيارات أميركية؟!
دومينيك دوفيلبان ومابعد الكولونيالية
سكرت أوروبا واسكرتنا في 70 عاماً الماضية بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعهود الدولية والتدريب والتشبيك مع جنيف ونيويورك ولاهاي. هذ...
-
Some Bedoon activists on twitter have called in for a symbolic campaign on social networks to replace their profile avatars in associ...
-
(أختلف معها [ أمي ] في نهاية القصة التي نعيش، تريد أن نبقى كي نصنعها، وأنا أريد أن نخرج وننساها، نخلق قصصاً كل أوراقها حياة، والانتظا...
-
قال/قالت: توقفتُ عن مديح الشتاء منذ سكن الأطفال مخيمات اللجوء. هناك أناس يتوقف إحساسهم عند شهوة الكتابة، عند صف الجمل العاطفية. هذا الإحسا...