Tuesday, January 1, 2013

مناطق محرومة




"الروح لا تفكر أبداً دون صورة"
أرسطو

الصورة  الأستاذ دخيل الخليفة  

ضمير
يقول : ( أخشى أن تنمحي من الصورة رائحة الصبر في شوارع تيماء.. أن تضيع من وعينا رحلة الشقاء وشظف العيش وآمال الشيوخ وملاعب الصبا، أخشى أن يضيع الواقع في صندوق الذاكرة الباهت.. أحلم أن يقتنص كل ذلك في برواز .. )

هو الأستاذ دخيل الخليفة.

نعم هو صاحب القنديل لتوثيق مناطق الحرمان في تيماء وحفظها لبراعم الأجيال. هذه النواة التي تطورت لتصبح مشروع كتاب مصور يوثق للحياة في حزام الصبر حول المدينة. الأحمدي، الصليبية، تيماء، وما داخلها من حياة المحرومين وتفاصيلهم اليومية. للمدينة أكثر من وجه يعرفه الأقربون والغرباء، أما الجانب المعتم فلا يعرفه إلا أهله، ويحمل قيمه الإنسانية والاجتماعية والفنية الخاصة وجماله المغاير.
بالنتيجة، نريد له أن يكون عملاً جماعياً لا يعني شخصاً بعينه، مجتمعنا بأكمله وأصدقاؤنا مدعوون للتعاون في إنجاحه، وهذا ما سيكون بإذن الله بتعاضدكم.


لقطة
هذه المناطق بدأت تزاحمها المدن وتطاول البنيان ليزيحها عن الخارطة، إضافة إلى تقادم بنائها وضيقها بأهلها حتى تحولت إلى مناطق صفيح جديدة.  أزيلت بعض المناطق الشعبية من الجهراء القديمة والأحمدي ويتوقع أن تصل الإزالة إلى تيماء والصليبية. عمل سريع هو المطلوب لحفظها في إطار صورة فنية معبرة عن حالها اليوم وعلى مدى ٦ أشهر لتغطية موسمي الشتاء والصيف.


أسلوب
مبدئياً، يمكن اعتبار النقاط التالية أفكاراً رئيسة لهذا المشروع:
  • نبدأ اليوم بالتعريف بالمشروع إعلامياً على نطاق أهل الاختصاص.
  • جمع أهم الاقتراحات والأفكار الإضافية المبدعة.
  • تحديد أهم الداعمين.
  • الدعوة إلى جمع فريق من المصورين المحترفين والمواهب الشابة للتطوع في مسح ميداني لمناطق (الصليبية، الأحمدي، تيماء).
  • ثم تشكيل فريق من أهل المناطق المذكورة لمصاحبة فرق التصوير أثناء جولاتهم.
  • يتم التصوير المبدئي لتحديد الزوايا وأفضل التركيبات الفنية والإضاءة المطلوبة.
  • يعقد مختبر من أساتذة التصوير لتحليل الصور واختيار أفضلها.
  • يتم تنفيذ الصورة المختارة بنقاوة عالية في جولات ثانية فردية.
  • تجمع الصور في موقع الكتروني ويجري التعليق عليها من قبل المهتمين.
  • يجهز فريق التصميم كتاباً مميزاً بإخراج حديث لتوثيق التجربة وعرض النتيجة / الصور.
  • مهرجان ختامي لتكريم المشاركين. 
نهج
تحفظ حقوق المشاركين بالتصوير أو التعليق أو الدعم بالتنويه بهم فرداً فرداً وبطبيعة عطائهم في الكتاب النهائي.
 اقتراحاتكم ودعمكم يثري الفكرة..

للتواصل والتطوع وتبادل الأفكار بخصوص المشروع يمكن الكتابة إلى البريد الإلكتروني التالي:

timaaphotoproject@gmail.com

ودمتم.

الصورة  مقدمة من الأخ @falehalouda  

عام جديد

ملّاح أوطان يشدّ البحر إلى صدر غربته
ويهجس الميناء
منتعلاً طفل دهشته البكر

الروح شراع يتجشأ الملح من أسماء من دسّ
في موجتين تسابقا في التيه

يدير دفته الوقور..
في موهن الحزن
دليله الليل وباردة الشمال
رخاء برق موسمه.. ومروَد ريبة !

٢٠١٣/١/١

اللوحة  من معرض أعمال مجموعة سامي محمد الشبابية - يوليو 2012  تصوير محمد السالم 

Tuesday, December 11, 2012

الكويتيون البدون.. والعنف!

الصورة  بعدسة جريدة الآن الإلكترونبة، - اعتصام الكويتيين البدون في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

سئلت عن الخيارات المتاحة لإخوتي الكويتيين البدون وهل أن من بينها: العنف؟
لم أقو على ترك السؤال معلقاً دون إجابة مرغماً تحت وطأته.. الملاحظات التالية بعهدتكم، ولا أدعي سلطة رأي مهما كانت حصافته فأنتم أهل الحل والعقد أولاً وأخيراً..

لذلك عندما يسألونني بتجرد: هل العنف خيار لدى الكويتيين البدون أم لا؟ وخاصة في ظل التهميش والإقصاء والعنف واستلاب الحقوق الذي يمرون به، فهذه الإجابة هي رأيي وحدي ولكم الأخذ به أو رده.

برأيي،

أولا: يجب أن نحدد طبيعة الحق السليب..
ثانياً: نوضح من سلبه؟ موقعه وموقعنا منه..
ثالثا: أفضل الطرق المنطقية لاسترداد الحق وترتيبها وايجابيات وسلبيات كل منها.

وللإجابة أقول:

أولا: الحق السليب هو: حق المواطنة الأساسي، الحق في الهوية الوطنية والمشاركة والقرار، تتبعه كل الحقوق المادية والمعنوية الأخرى، وحرية مقاضاة من سلب هذا الحق في محكمة عادلة والتعويض عن سنوات الإقصاء والحرمان دون ذنب.

ثانياً: اشترك في سلب هذا الحق الحكومات المتعاقبة، وطوائف العنصريين من أبناء الوطن حسداً وبغضاً، ونوابه من المتخاذلين والمقصرين، ولا أغفل أبداً تقصير بعض أبناء القضية أنفسهم في مراحل سابقة عن المطالبة بالحقوق أو تبيانها بإخلاص على الأقل.

ثالثا: السبل لاسترداد الحق متعددة، بين: مطالبات سلمية في المؤسسات المدنية وفي الشارع، أو قانونية في سلم القضاء، أو العنف المشروع بشرط استحالة الطريقين السابقين.

لنوازن الخيارات معا:
  • المطالبات السلمية تعرض الرأي وتقدمه للعالم وتحرك المواقف..تبذل الضحايا، طريقها طويل شائك يلزمه الصبر والبذل.
  • القانون أيضاً (طويل البال) طريقه مرهق ومكلف بصورة أخرى.. وأحيانا الوصول إليه صعب ونتائجه غير مضمونه تماماً وحالياً هو غير متاح.
  • العنف غير مضمون النتائج دائما.. طريقه ليس بالطويل نسبياً إلى الحسم، ولكنه يتطلب الكثير من التضحيات حتماً.. وهو مشروط باستقلاله (أن لا يكون له بديل يغني عنه)

بنظري، يبدو أن لا خيار لإخوتي الكويتيين البدون سوى الخيار السلمي، فهو الأكثر أماناً على النتائج وإن طال طريقه واشتدت وعورته. كل الخيارات موفورة الخسائر وما يبدو أشقها وأطولها هو أقلها خسارة وأضمنها نتيجة.. وإن ادعى المغرضون العكس.

برأيي الخاص، أن السبيل لعلاج قضية الكويتيين البدون هو تغيير مجتمع الكويتيين وتغيير مجتمع البدون معاً، وهذا لا باب له إلّا الحوار والتقارب والانفتاح على الآخر وطَرْق المسائل الجوهرية بثقة. إن إزالة الحواجز المصطنعة بين المجتمعين وتحديها وإذابتها هي الحل (النهائي والشامل) لمصلحة الطرفين والوطن وما عدا ذلك ادعاء حل.

نحن أمام فرصة تاريخية تتبرع فيها قضية الكويتيين البدون بتوفير أرضية للنظر في مشاكل الوطن البنيوية بعمق وعلاجها بدقة الجرّاح لمصلحة الجميع.

همومنا المشتركة اليوم هي: تطوير الدستور، تطبيق القانون، مسطرة العدالة، المساواة، مكافحة الفساد، دعم عجلة الاقتصاد، تماسك النسيج الاجتماعي، استتباب الأمن، النهوض بالتنمية (وأركز على التنمية البشرية)، حرية الإعلام، حق التعليم وتطويره، حرية الثقافة وحماية المثقف.

أملي وحلمي هو حلم وطن.. وإذا لم يتم التغيير الذي ننشده جميعا في وطن أفضل فلا خير للانتماء بهذه المقاييس المتواضعة.. ولا خير.. لا خير في حياة بلا عمل من أجل أجيال أفضل..

ودمتم
















Monday, December 10, 2012

تيــمـ | مــاء


في احدى الاعتصامات خرج ابن النحاس وأنشد:
(أنا الغريب الذي إن متُّ في بلدٍ.. لم يرثه غير جاري دمعِهِ أحدُ)






في الملح يضيءُ الحزنُ وذاكرة الجرحِ
وتشوى أرغفةً أضلاعُ الغرباء
يلتصقون بأفران الحزن المكحولة ليلا
يقعون بقدر النبلاء


تصطك فرائص أَغْرَبِهِم
تطحنهم نابٌ عمياء


في القلب بلادٌ جفّت 
أَوَ جفّ الحزن بقلب الفقراء ؟!

* * * * *



في ساحة وجدٍ حزنُ الأرضِ يضيء
في ساحة وجدٍ...


ماذا في الساحة؟

أوردةٌ تغمرُ عطراً أجوفةُ السغبِ السوداء
حلم يحتلم الساعة طفلاً بين حمامات بيضاء


ماذا تحكي الساحة؟


تحكي الساحة.. أن ندوب الروح سواءٌ بسواءْ

تحكي الساحة.. أن الرملَ هو الرملَ وليس الثكلُ بماءْ

تتلو الساحة.. 

هل نقرأ ماذا تتلو الساحة إن لم نتوضأ كنبي الهجرة في الصحراء؟

* * * * *



يبرق في الساحة ماء..
يطلع ماء.. تتجمع بعض الأشياء..


تقيء النشراتُ الشوهاء :
اجتمع المنبتون بأقصى الأرضِ
حرّضهم صاحب زنجٍ وقرامطة / عجلٌ من ذهب / لومومبا / جيفارا / غاندي يتقلبُ في الملحِ
يعلن أن مهمته ابتدأت- بوش الأصغرُ- يتقدم فوج الشعراء..
سفهاءَ فيهم مطلوبونَ / خرج الباغونَ.. أهانوا العسكرَ / بصقوا في وجه الصحف اليومية / 
يا للسفهاء!!

* * * * *

وفق روايتنا الرسمية.. 
أطفئت الساحة قبل تسلل رايات خضراء !


ألقيت لأول مرة في عيد الشعر ٢٠١٢/٣/٢٠

Tuesday, November 13, 2012

عندما.. كلّنا يتامى

مقطع صوتي

في الموضوع:
حتى نفترّ ملياً في استقبال صرخات غرف الولادة..

وفي الشكل:
حقن المشاعر في رسالة نصية

......


عندما تكتسي الثيابُ لون الحنينِ.. وتصبغُ الوجوهَ فضةُ المرايا.

عندما نجيدُ تراتيل الحزنِ في ظلام الستائرِ

عندما يزفرُ الآخرُ.. آخره..

عندما نسرج مقلنا ولا نرى، نغمضها فنبصر.

عندما نُعيد اكتشافَ الكتابةِ.. و وجعَ الكلامْ..

عندما ثقبُ السياسةِ لا يعودٰ ساتراً

عندما تُملى شروط الحياةِ بحيادٍ تامٍ على ورقِ العرّافات..


عندما تهذي استدارة كأسٍ.. يتوحّش شطرٌ.. ويحلُم نهرْ

عندما.. خفُّ قلبٍ / نصفُ غربةٍ / وشفُة خيبةٍ واحدةٍ لا تُصلِح الكلامَ ... أدواتُ تدوينْ

عندما نبدأُ هوايةَ جمعِ الهفواتِ الصغيرةِ بنهمٍ

عندما سهمُ الزّمنِ أكثرَنا اضطراباً.. ومرونةْ

عندما تقفُ على باب قلبك بانتظار نصل !

عندما نكتشف كيف تستحم الحياة في أمواٍج دموعْ ونهرِ دماء

عندما نقيس المسافة بوحدة النبضِ

عندما تتحرك الذاكرة بدقة ساعةٍ سويسرية.



عندما نُذيبُ نصف الأسئلةِ في فنجان القهوةِ ونُطيّر نصفها الآخر في دخان السجائر.

عندما نتفق أن التدخين سببٌ رئيسٌ لأمراض القلب



عندما نمدُّ بالأغاني الخطى .. نطفو صغاراً برعشة الخريف.. نستودعُ سنابل القبلِ الوسائدَ

عندما تدور مغازلُ الحزنِ بين الجفون..

عندما تغدو النجومُ التي لم نسمِّها قطّاعَ طرقٍ والصحوُ الذي لم تُدَر به كأسُنا أرجوحةَ طفلْ

عندما يُطفأ النومُ فجأةً ويندلقُ الحلمُ حمّى ظهيرةْ

عندما نملأُٰ خزان الصفح كل صباحٍ..

عندما يسكننا إله الحبِّ فقط.. نتعلّم المغفرة.

ثنيات الوداع


بياقته الصغيرة السوداء وأكمامه البيض، بتصدع الروح في انتظار غيمة تخونها رياح تموز، بفطور غائرة في النبض، بابتسام الندوب لمبضع.. يكتحل الحزن سيمفونية الوداع المبرح /كونشرتو الموت/ سوناتا العويل.. يصعد/يصخب/يضطرم أو.. يضمحل في شفراته انتظاراً لـ بلٍّ جديد. !


شعرة العمر تنسلُّ من الحلقِ
يصحو
حُلْمَهُ الغافي يسابق نعشاً
فر ذعراً في المدى


قام يسوّي من الموت حظه
في منحر الغروب
توضى


نزعوا أظفار دموع تغزله كفناً

روّى ما يتلو مقرؤُهُم ضحكَتَه



دحرج كل الأمس لهم

صبّ لهم صورته

صبّ لهم قفصاً سيّج سيرته

صبّ لهم كل غضون محطته

صب لهم أيدٍ يبّسها تشييع أحبته

صبّ. لهم..

ومضى !
...
..


أين يدسّ ؟

وسوأته لا ينشق لها كل سراب الأرض

طلع الفجر به / طلعت روح الفجر تواسي الفرض



تحير حوذي الجنة كيف يسوق الأمر

نبشوا مهجته.. وجدوا:

وطناً يتململ في الصدر

Friday, November 2, 2012

دهس الحقيقة



المصور الزميل أسعد عبدالله أثناء إسعافه بعد إصابته في حادث الشروع بالقتل بعد دهسه بسيارة دفع رباعي مسرعة (الصورة ملك جريدة الراي)
شاهدتم كما شاهد العالم الفعل الشنيع الذي قام به سائق سيارة دفع رباعي متهور بدهس عناصر من القوات الخاصة ومصور صحيفة الراي الزميل أسعد عبد الله في مسيرة الأربعاء التي انطلقت بسبب احتجاز النائب السابق مسلم البراك. هذا الفعل البشع والإجرامي غير مقبول بكل المقاييس ولا ينم إلا عن عقلية إجرامية غير مسؤولية وعنف مستهجن وغير مسبوق في مجتمع مسالم غالباً. كما أن هذا الفعل المستنسخ من تهور بعض عناصر الأمن في بعض الأنظمة البائدة وأمنها الفاسد قد يشعل الرأي العام ويهدد سلامة المجتمع إذا لم تتخذ تجاهه بالذات أفعال حاسمة وصارمة. ولا يقبل المجتمع في هذا الإطار استعمال (الحزم والشدة) مع المعتصمين والمتظاهرين ولا يتم تطبيق القانون بذات الحزم والشدة مع هذه الأفعال الإجرامية. كما أن استهداف عين الحقيقة المتمثلة بالصحافة والمصورين مستمرة منذ فترة طويلة إما بمنعهم من تغطية الأحداث أو عدم حمايتهم بالشكل الكافي يثير مزيداً من الأسئلة حول إيمان الأجهزة الأمنية بدور الصحافة الأساسي في نقل كامل الصورة وتغطية الأحداث وفق حماية حق الدستور لحق المعرفة وحرية الصحافة.


حوادث وضحايا الدهس في مظاهرة المطالبة بإطلاق سراح النائب السابق البراك (الدقيقة الأخيرة)


دهس المتظاهرين في ثورة يناير المصرية (فيديو مجمع)


نود في هذا السياق أن نذكر أن هذا الفعل لم يكن الأول الذي تلتقطه عدسات الكاميرا، فقد كانت له سابقة أثناء اعتصامات تيماء في مرات عدة، وبخاصة تلك التي ترافقت مع يوم اللاعنف العالمي. يومها مرت دورية شرطة بسرعة جنونية بين المتظاهرين، والغريب في الأمر كان لقاء الإعلام الأمني في قناة اليوم الذي برر هذا الحادث (الجريمة) بأن المركبة تعرضت للحجارة من قبل المتظاهرين متناسياً أن عنف الشرطة واستخدام الوسائل غير القانونية للاعتقال والاحتجار لا يتضمن (الدهس بالمركبات)!


محاولة دهس المتظاهرين في تيماء (الدقيقة ١:٤٤)


لذا تأكيداً على كشف كامل عناصر الحقيقة في (جريمة يوم الأربعاء) أحمل إليكم هذه الأسئلة وأطالب بتحديد الفاعلين وجلبهم إلى القضاء بالسرعة لإثبات جدية الأمن بضبط الجريمة وكشف فاعليها وإيقاع العقوبة بأسرع آلية ممكنة لضمان استقرار المجتمع وثقته بالأجهزة الأمنية وبياناتها.


باستمزاج أخبار الصحف اليوم يبدو أن هنالك جريمتي شروع بالقتل عبر الدهس في يوم الأربعاء:

الحادث الأول:

المتهم: يعمل في جهاز أمني (حساس)

العمر: ١٨ عاماً
السيارة: دفع رباعي ذهبية اللون
اللوحة: كويتية
الضحايا: عناصر من القوات الخاصة ومصور جريدة الراي
الأضرار: غير محددة
التوثيق: جرى تصوير الحادث من خلال فيديو صحيفة حياد الإلكترونية
الإجراء: التحويل للتحقيق لدى أمن الدولة

الحادث الثاني:

المتهم: مواطن كويتي (مجهول الهوية)

العمر: غير معروف
السيارة: أمريكية - وردت بعض الأنباء أنها سيارة نوع (فورد)
اللوحة: غير محددة
الضحايا: المقدم ناصر العدواني من مديرية أمن الفروانية
الأضرار: غير محددة
التوثيق: غير منشور (بعد)
الإجراء: التحويل للتحقيق عبر القنوات الاعتيادية


بما أن الصحف بادرتنا بالكشف عن طريق بعض (المصادر) ببعض المعلومات عن الحادثين فإني أطالب بكشف كامل المعلومات دفعة واحدة بعد انتهاء التحقيقات وعدم اللجوء إلى المماطلة والتدرج في نشرها.

كما أطالب بالكشف عن سبب التمايز في جهات التحقيق في الحالتين، إذ تم تحويل أحد المتهمين في جناية الشروع بالقتل إلى جهاز أمن الدولة! وبما أن المتهم يعمل في (جهاز حساس) فإن هذا التحويل قد يضر بسلامة الإجراءات المتبعة ويوفر له معاملة خاصة بينما يتشابه الحادثين.
وفي هذا الإطار نكرر الدعوة كما دعونا سابقاً إلى فصل إدارة التحقيقات والأدلة الجنائية عن وزارة الداخلية لضمان سلامة وحيادية الإجراءات.

بعض مقالات الصحف الخاصة بالموضوع:

من صحيفة القبس


للمصابين أماني الشفاء العاجل وللوطن الاستقرار والأمن تحت مظلة العدل.


دومينيك دوفيلبان ومابعد الكولونيالية

 سكرت أوروبا واسكرتنا في 70 عاماً الماضية بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعهود الدولية والتدريب والتشبيك مع جنيف ونيويورك ولاهاي. هذ...